Calendrier

Octobre 2014
L M M J V S D
    1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31    
<< < > >>

Archives

Samedi 3 octobre 6 03 /10 /Oct 05:03

توجيهات الإسلام في موضوع الزينة

 

هناك توجيهات ووصايا في موضوع الزينة، دلت عليها النصوص الشرعية، ولا ريب أنَّ الأخذَ بهذه الوصايا والآداب سعادة للمرأة المسلمة، وصلاح للمجتمع بأسره، وأرجو ألاّ يغيب عن بال المرأة أنَّ امتثال أوامرِ الشرع تثاب عليه، متى كان ذلك طاعةً لله ولرسوله - e- وأنَّ تركها الواجبات أو فعلها المحرمات يجعلها تستحقُ العقاب. .

ولنذكر بعضاً من هذه التوجيهات في موضوع الزينة:

مراعاة الضوابط التي حددها الإسلام:

حدد الإسلام شروطاً في موضوع زينة المرأة: كاللباس، والحلي، والطيب، فلابد أن تكون المرأة المسلمة في هذه وغيرها واقفةً عند حدود الشرع، تنفذُ الأوامر، ولا تقربُ النواهي، وهذا من مقتضيات الإيمان، ومن علامات استقامة القلب والجوارح، وهو دليلٌ على سعادة المرءِ في دنياه وأخراه.

وفيما شرعهُ الإسلام الكفاية والمصلحة دون التطلع إلى روافد أخرى، قال تعالى : (( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا )) (3) سورة المائدة وهذه الشروط سنفصلها – إن شاء الله  تعالى – في هذا الكتاب إذ هي من الأهمية بمكان.

عدم الإسراف في مطالب الزينة:

وهذا ضابطٌ مهمٌ أفردتهُ لذلك، وإلاَّ فهو داخلٌ في عموم ما قبله فأقول: يمنع الإسلام الإسراف في كل شيء ، ومنه الإسراف في مطالب الحياة. والجري وراءَ شهوات الدنيا ولذاتها ، مما يسببُ فساد الأمم، وخراب الديار.

ولا جدال في أن ظاهرة الإسراف في الزينة موجودة . . إسراف في الملابس، إسراف في الحلي . . إسراف في أدوات التجميل ، إسراف في متابعة المستحدثات المستجدات.

والإسلام ينهى عن ذلك كله، فهو ينهى عن الإسراف في الأكل، والشرب، وينهى عن الإسراف في الإنفاق .

قال تعالى: (( وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين)) [الأعراف: 31] ويذكر – تعالى – من صفات عباد الرحمن: ))والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواماً(( [الفرقان: 67].

وقال النبي - e- (( كلوا واشربوا والبسوا وتصدقوا في غير إسراف ولا مخيلة)) ([1][1]).

قال في فتح الباري: "والإسراف: مجاوزة الحد في كل فعلٍ أو قول، وهو في الإنفاق أشهر"([1][2]).

وقال المقري في قواعده: في تعريف السرف: "وهو الزيادةُ على مقدار الضرورة والحاجة، وما أذن فيه من التكملة"([1][3]).

والإسرافُ يكون في كثرة الإنفاق، ويكون بالإنفاقِ من الحرام، ويكون فيما أنفقَ في غير وجهه المأذون فيه شرعاً، وهذه الأحوال يختلف حكمها.

والله تعالى امتـنَّ على عباده بالمال، وجعلهُ قياماً لمصالحهم، ووضع الضوابطَ لاستبقاء المال، كما وضع القيود لإنفاقه، فصاحبُ المال ليس حُراً في غل يده كما يشاء، أو في الإنفاق والتبذير كما يريد، فاليدُ المغلولة كاليد المسرفة، كلتاهما لا يقبلها الإسلام؛ لأنَّ في ذلك ضرراً على النفس والمجتمع. قال تعالى: (( ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوماً محسوراً)) [الإسراء: 29]

إنَّ الإسراف أمرٌ يكرهه الإسلام، كما يكره الشح والبخل، يكره البخل لأنَّه حرمان للنفس مما أباح الله لها من طيبات الحياة، وهو سوءُ ظنٍ بالله تعالى، كما أنَّه ضعفٌ في النفس، وفقر شائن.

ويكره الإسراف، لأنَّ الله تعالى جعل المال قياماً لمصالح العباد الدينية والدنيوية، ومن شكر نعمته صرف المال فيما أذن فيه من المنافع، وفي الإسراف والتبذير تفويت لتلك المصالح، إما في حق مضيعها، وهذا ضرر على النفس، أو في حق غيره وهذا ضرر على الآخرين، والإسراف سوءُ تصرف ينبئُ عن الأثرةِ والأنانية، لا يبالي صاحبهُ إن اجتاحت المجتمع فاقة ما دام هو يمرحُ في الثروة والغنى! ولا يتألم إن هلك المجتمع جوعاً ما دام قد أغفلته التخمة، ولا يحسُّ إن عري الناس ما دام متابعاً للحديث من المركب والأثاث واللباس!

يقول الله تعالى: (( وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيراً إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفوراً)) [الإسراء: 26-27].

قال البخاري: قال ابن عباس – رضي الله عنهما -: "لا تبذر": لا تنفق بالباطل ([1][4]).

وأخرجه ابن جرير من طريق عطاء الخراساني عن ابن عباس قال: لا تنفق بالباطل، فإنَّ المبذر هو المسرف في غير حق.

وأخرجه ابن جرير – أيضاً – من طريق عكرمة، ومن طريق العوفي عن ابن عباس قال: المبذر: المنفق في غير حقه.

وهكذا قال ابن مسعود وقتادة: إنَّ التبذير إنفاقُ المال في غير حقه ([1][5]).

قال أهل اللغة: وهو مأخوذ من تفريق البذر، وإلقائه في الأرض كيفما كان من غير تعهدٍ لمواقعه. ([1][6])

وعن المغيرة بن شعبة – رضي الله عنه – أن النبي - e- قال: (( إنَّ الله حرم عليكم عقوق الأمهات، ووأد البنات، ومنعاً وهات، وكره لكم قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال)) ([1][7]).

قال النووي في رياض الصالحين: "وإضاعةُ المال: تبذيرهُ وصرفهُ في غير الوجوه المأذون فيها من مقاصد الآخرة والدنيا، وترك حفظه مع إمكان الحفظ ([1][8]).

هذه نصوص من الكتاب والسنة، تنهى عن الإسراف، وتكره التبذير، وتحثُ على الاقتصاد والتوسط، فعلى المسلم أن يراقب الله تعالى في هذا المال الذي أعطاه، فيقومُ بشكر ربه المنعم، ومن شكرهِ ألاَّ يصرفهُ في غير ما أذن له فيه، ولا يسرف في مأكله ومشربه وملبسه ومسكنه، وعليه أن يلزم الاقتصاد وحين التدبير.

قليل المـال تصلحه فيبقـى           ولا يبقـى الكثيـر مع الفساد

لكن الواقع بخلاف ذلك . .

لقد كثر المال بأيدي جمعٍ من النساء، إما بسبب مرتبٍ تتقاضاه، أو لأنَّها تحت زوجٍ منفق، أو لها أبٌ غنيٌ يبذل المال بغير حساب، فهي تبددُ هذه الأموال بلا رويةٍ ولا تفكر! اهتمامها ورغبتها في تنويع اللباس والحلي ووسائل التجميل! بل من النساءِ من تحب التغيير في الأمتعةِ والأثاث متابعة للحديث! وهذا شاهدٌ على نقصان عقلها، ونقصان عقل من يقرها على هذا التبذير، وسوء التدبير.

إنَّ كلاّ من المسلم والمسلمة مطالبٌ في ماله بحقوقٍ وواجبات ومندوبات: من زكاةٍ، وصدقةٍ، وصلةٍ للأرحام، ومشاركةٍ في سبيل الخير، ومشاريع البر، وإنَّ الإنفاقَ في هذه الوجوه دلالةٌ واضحة على التطهر من الشح والتقتير، ودليلٌ على الشعور بمرحمةِ الناس، والوفاءِ بحق المال، وشكر المنعم على فضله وعطائه.

إنَّ هذه الأموال التي تبددها كثيرٌ من النساءِ هي عونٌ لأصحاب المقاصد الفاسدة، ممن يقفُ وراءَ معامل الأقمشة الأجنبية، وبيوت الأزياء، ووسائل التجميل، ممن يضعون في حسابهم إفساد المرأة قبل نهب مالها، عن طريق تصميم الأزياء، واختراع أدوات التجميل التي تجعل المرأةَ ألعوبةً بأيديهم! فهي لا تفكرُ إلاَّ بعقولهم، ولا تلبسُ إلاَّ ما يريدون، ولا تتزينُ إلاَّ بما يخترعون، فلعبوا بعقلها وضيعوا مالها، وقضوا – بمكرهم – على عفتها وحيائها!

إنني أدعو المرأة المسلمة أن تراجع حسابها في مجال الإنفاق على وسائل الزينة، وتتذكر أنَّ الإسراف والنفقات الباهظة في هذه الكماليات، وإرهاقُ الأب أو الزوج بتكاليفها، أمرٌ ينبذهُ الإسلام، ويحذرُ منه، وعليها أن تجعلَ للتكافل الاجتماعي، وصلة الأقارب، والإسهام في طرق الخير، نصيباً فيما أعطاها الله من المال، وهذا من شكرُ المنعم، وبالشكر تدوم النعم.

إضاعةُ الوقت في الزينة:

الوقت هو الحياة ، وهو سريع الانقضاء ، وما مضى منهُ لا يرجعُ ولا يعوضُ بشيء! والمسلم والمسلمة كل منهما مطالبٌ بحفظِ وقته كحفظ ماله، بل أشد! فعلى المسلم أن يحرص على الاستفادةِ من عمره، وصرفَ وقتهِ فيما يرجو نفعه، وإنَّ قتلَ الوقتِ قتلٌ للنفس، لأنَّ الوقتَ هو حياة الإنسان. وقد تواترت النصوص في الحثِّ على الاستفادة من ساعاتِ العمر قبل الفوات.

وإنَّ المرأةَ التي تمضي الساعة تلو الساعة أمام المرآة، لتجميلِ وجه، وتسريحِ شعرٍ، وما إلى ذلك، هي ممن أضاعَ الوقت، وفرطَ في العمر، إنَّ الإسلامَ جعل الزينة وسيلةً لا غاية، وسيلةً لتلبية نداءِ الأنوثة في المرأة، وللظهور أمام زوجها بالمظهر الذي يجلب المحبة، ويديم المودة، ولكن يجبُ أن يكون ذلك بقدرٍ معين في النوع والوقت والمال.

وكم من فائدةٍ تحوزها المرأة لو أنفقت أوقاتاً تقضيها في الزينة أو التجمل المزيف، في فعل طاعةٍ أو واجبِ رعايةٍ وحفظِ حق، أو عملٍ صالح, تجد ذخرهُ عند الله تعالى، إذا خلصت نيتها وحسن مقصدها.

وكما أنَّ إضاعة الوقت في الزينة أمرٌ لا يرضاهُ الإسلام، فكذلك لا يرضى إضاعتهُ في البحث عن وسائل الزينة، ومتابعة المستحدثات، وكثرة ارتياد الأسواق.

الزينة للزوج:

الزينةُ المتناسقة مع الفطرة، ومع التكوين العام للمرأة أمرٌ لا يمنعه الإسلام، بل يحثُّ عليه ويرغب فيه، والمرأة المسلمة مطالبة بأن تكون زينتها لشريك حياتها – وهو  الزوج – فعليها أن تظهرَ أمامهُ بالمظهر اللائق: في حسنِ الملبس، وطيبِ الرائحة، وحسن العشرة؛ لأنَّ ذلك سببٌ لجلبِ المودةِ بين الزوجين ودوامِ المحبةِ والوئام.

ولتحذر المرأة المسلمة من التجمل لغير زوجها، وبذل الوقت لتجميل بشرة، وتسريح شعر، ثم يعقب ذلك خروجٌ لحفلة زواج، أو مناسبةٍ من المناسبات، ثم هي تهمل مظهرها أمام زوجها، وتتبذل أمامه، ولا تبالي بما هي عليه من هيئةٍ رثةٍ، أو رائحةٍ كريهة! هذا من سوءِ العشرةِ الزوجية، ومن التقصيرِ في حق الزوج.

وقد ورد عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال: قيل يا رسول الله: أي النساء خير؟ قال: ((التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها ولا مالها بما يكره)) ([1][9]).

قال السندي: "تسره إذا نظر: أي لحسنها ظاهراً، أو لحسن أخلاقها باطناً، ودوام اشتغالها بطاعة الله والتقوى". ا. هـ([1][10]).

فينبغي للمرأة التي ترجو ثواب الله تعالى في رضا زوجها، أن تهتم بمظهرها، وأن يكون لجلوسها مع زوجها وقت الراحة ثيابٌ غير ثياب المطبخ، والعمل في البيت، وكما تهتمُ بمظهرها كذلك تعنى بمظهر أولادها، ولا سيما الصغار من تنظيفِ ثيابهم وأبدانهم؛ لأنَّ ذلك من أهم الأسباب التي تجلبُ الراحة للأب، فيقبلُ على مداعبتهم، وملاطفتهم، والأنس بهم، وكذلك تعتني بنظافة بيتها فلا تقعُ عين زوجها إلاَّ على كل حسنٍ نظيف.

ولا ننسى أن نوصي الزوج – أيضاً – بحسن العشرة، والظهور أمام زوجه بالمظهر اللائق، في جمالِ الهيئةِ وطيبِ الرائحة، وقيامِ كل منهما بحقوقِ الزوجية، يديم الألفة، ويحققُ السعادة لهما ولأولادهما بمشيئة الله.

لا يطرق المسافر أهله ليلاً:

وهذا وإن كان ظاهرهُ أنَّهُ خاص بالرجل، إلاَّ أنَّ المراد به المرأة، كما سيتضحُ إن شاء الله.

فمن تعاليم الإسلام في موضوع الزينة، نهي المسافر الذي طالت غيبته عن زوجته أن يطرقَ  أهله ليلاً، وما ذلك إلاَّ خشية أن يقع نظرهُ على ما يكرهُ من عدم تزيّن امرأته وتنظفها، فيؤدي ذلك إلى نفرته منها، وهو مشتاقٌ إليها، راغبٌ فيها!

فعن جابر – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله - e-: (( إذا أطال أحدكم الغيبة فلا يطرق أهله ليلاً)) ([1][11]) وعنه – أيضاً – قال: (( نهى الرسول - e- أن يطرق أهله ليلاً)) ([1][12]).

       قال أهل اللغة: الطروق بالضم: المجيء بالليل من سفرٍ أو غيره على غفلة، ويقالُ لكلِ آتٍ بالليل: طارقٌ ولا يقال بالنهار إلاَّ مجازاً، وعلى هذا فيكونُ ذكرُ الليل في الحديث من بابِ التأكيد لرفع المجاز ([1][13]).

وعن أنس – رضي الله عنه – ((أن رسول الله - e- كان لا يطرقُ أهله ليلاً، وكان يأتيهم غدوةً أو عشية)) ([1][14]).

وجاء عن جابر – أيضاً – رضي الله عنه- قال: كُنَّا مع رسول الله - e- في غزاة، فلمَّا قدمنا المدينة، ذهبنا لندخل، فقال: ((أمهلوا حتى ندخلها ليلاً أي عشاءً كي تمتشط الشعثة، وتستحدَّ المغيبة)) ([1][15]).

والشعثة: بفتح المعجمة، وكسر العين المهملة، ثم مثلثة. هي المغبرة الرأس، المنتشرة الشعر، أطلق عليها ذلك لأنَّ التي يغيبُ زوجها في مظنةِ عدم التزين، ومعنى (تستحدُّ) أي تستعمل الحديدة وهي الموسى لإزالة الشعر عنها، وعبر الاستحداد، لأنَّه الغالب في إزالة الشعر، وليس في ذلك منع إزالته بغيره، و(المغيبة) بضم الميم وكسر المعجمة، وبعدها ياء ساكنة ثم موحدة مفتوحة، هي التي غاب عنها زوجها([1][16]).

وهذا الحديث لا يعارض قوله - e-: ((فلا يطرق أهله ليلاً))  لأنَّ قوله: ((أمهلوا حتى ندخلها ليلاً))، محمولٌ على من علم أهله بقدومه، لأنهم أرادوا الدخول في أوائل النهار بغتةً فأمرهم بالصبر إلى آخر النهار، ليبلغ قدوم القفل أو العسكر إلى المدينة، وتتأهبُ النساءُ وغيرهن، وأما قوله: ((فلا يطرق أهله ليلاً)) فهو محمولٌ على من قدم بغتة بدليل قوله - e- فيما أخرجه مسلم والنسائي: ((نهى أن يطرق الرجل أهله ليلاً يتخونهم أو يلتمس عثراتهم)) ([1][17]).

وهذا الجمع اختاره الشوكاني – كما في نيل الأوطار– ([1][18]).

أو يقال: إنَّ حديث جابر في الدخول أول الليل لقوله: ((حتى ندخلها ليلاً أي عشاء)) ويدل عليه قول أنس – رضي الله عنه -: ((كان النبي - e- لا يطرقُ أهله كان لا يدخل إلاَّ غدوة أو عشية)).

قال الجوهري: "العشية من صلاة المغرب إلى العتمة، وقيل هي من حين الزوال".

قال الحافظ في فتح الباري: "والمراد هنا الأول" ا هـ. وعلى هذا يكون حديث النهي محمولاً على الدخول أثناء الليل، والله أعلم ([1][19]).

فينبغي للمسلم أن يأخذ بهذا الأدب الإسلامي الرفيع، الذي أرشد إليه النبي - e-، وقد علم من قوله: ((إذا أطال أحدكم الغيبة)) أنَّ الذي لم يطل الغيبة لا يتناوله النهي، لأنَّ الحديث فيه التقييد بطول الغيبة، فهي علةُ النهي، والحكمُ يدور مع علته وجوداً وعدماً في الغالب، ولما كان الذي يخرج نهاراً ويعود ليلاً لا يتأتى له ما يحذر من الذي يطيلُ الغيبة كان طول الغيبة مظنة الأمن من الهجوم، فيقع الذي يهجم بعد طول الغيبة غالباً على ما يكرهُ من عدم التنظيف، والتزين المطلوب في مثل هذه الحال، وهذا أمرٌ محسوس([1][20]).

ومن أعلم أهلهُ بقدومهِ في وقت كذا برسالةٍ أو مكالمة في هاتف أو خبر، فإنَّ النهي لا يتناوله لزوال المحذور والله أعلم.

قال ابن أبي جمرة "فيه النهي عن طروق المسافر أهله على غرة من غير تقدم إعلام منه لهم بقدومه . . ([1][21]).

 

Par koukou - Publié dans : 2
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Samedi 3 octobre 6 03 /10 /Oct 04:58

2 ième partie

Qu'est-ce que le Reporting ?

 

Les outils de reporting proposent la réalisation de rapports selon un format prédéterminé.

Les bases de données sont interrogées selon les requêtes SQL préparées lors de l'élaboration du modèle. Le rapport peut ensuite être diffusé sur l'Intranet, périodiquement en automatique ou ponctuellement à la demande.
L'outil d'élaboration du modèle du rapport offre bien entendu des fonctions spécifiques de calcul et de présentation (graphiques) afin de concevoir des comptes rendus particulièrement seyants et pertinents.

Avec les outils requêteurs l'utilisateur peut formuler des requêtes d'interrogation " ad hoc " à volonté.

Remarque : Les outils de reporting ne sont pas à proprement parlé des instruments d'aide à la décision. Bien que, lorsqu'ils sont utilisés correctement, on peut juger qu'ils permettent au responsable de disposer d'une précieuse vue d'ensemble de son activité, ils sont en fait surtout destinés à "rendre compte" du travail effectué auprès de la hiérarchie.
Le reporting s'inscrit dans une longue tradition du management par le contrôle. Nous sommes bien loin des possibilités d'autonomie que peut offrir la technologie de la Business Intelligence aujourd'hui (à propos du management par le contrôle).
Ainsi, on ne confondra pas Reporting avec tableau de bord. Ces deux instruments n'ont absolument rien à voir.

Le reporting financier

Préparer un budget, élaborer des rapports consolidés, valider les budgets, exploiter l'analyse financière, autant de fonctions indispensables pour une saine gestion financière. Quelques éditeurs de Business Intelligence s'en sont fait une spécialité et proposent une palette d'outils assez complète. A noter, la question du reporting financier prend désormais une nouvelle importance avec la mise en oeuvre des normes IAS IFRS
Suivre les produits de Cartesis (désormais Business Object), Cognos, Comshare par exemple.

Data Warehouse et DataMart

Qu'est-ce qu'un Data Warehouse ?

Le Data Warehouse est une base de données dédiée au stockage de l'ensemble des données utilisées dans le cadre de la prise de décision et de l'analyse décisionnelle.

Le Data Warehouse est exclusivement réservé à cet usage. Il est alimenté en données depuis les bases de production grâce notamment aux outils d' ETL  Extract Transform Load.

Le Data Warehouse n'est pas une simple copie des données de production. Le data warehouse est organisé et structuré.
 
"Subject oriented, integrated, nonvolatile, time variant collection of data in support of management decisions".

On en retient les 4 caractéristiques essentielles du Data Warehouse :

Orienté sujet
Au coeur du Data warehouse, les données sont organisées par thème. Les données propres à un thème, les ventes par exemple, seront rapatriées des différentes bases OLTP de production et regroupées.

Intégré
Les données proviennent de sources hétérogènes utilisant chacune un type de format. Elles sont intégrées avant d'être proposées à utilisation

Non volatile
Les données ne disparaissent pas et ne changent pas au fil des traitements, au fil du temps. (Read-Only)

Historisé
Les données non volatiles sont aussi horodatées. On peut ainsi visualiser l'évolution dans le temps d'une valeur donnée.
Le degré de détail de l'archivage est bien entendu relatif à la nature des données. Toutes les données ne méritent pas d'être archivées.

Qu'est-ce qu'un DataMart ?

Le DataMart peut être défini comme la version "lite" du Data Warehouse.
Plutôt que de viser l'universalité des thèmes, le DataMart se focalise sur un sujet, un thème ou un métier. Moins lourd, le projet est plus rapidement à son terme et les utilisateurs accèdent sans attentes exagérées à l'outil.
Les problèmes commencent lorsque les DataMarts se multipient, doublonnent nécessairement, et complexifient la gestion des données ...

Le projet Data Warehouse
Un processus continu

Une démarche singulière

 

La toute première génération de Data warehouse a été marquée par une succession d'échecs. Les concepteurs appliquaient le "postulat du technicien" : " Si je mets le maximum de données, les utilisateurs trouveront leur bonheur."


Bien entendu, avec une hypothèse erronée dès le principe, on ne peut que bâtir des usines à gaz.

En fait, le projet Data Warehouse est un processus. Il sera toujours en perpétuelle évolution, que ce soit sur le plan du nombre d'utilisateurs que celui des thématiques traitées.

Il est important de considérer le projet Data Warehouse non pas comme unique mais plutòt comme une succession de projets plus légers, focalisés sur les besoins métiers, répondant chacun à une nécessité clairement identifiée et définie. Chacun des projets s'intégrant avec le précédent et ouvrant des pistes pour les suivants. Un peu comme un puzzle sans fin.
C'est la solution pour suivre de près les attentes des utilisateurs et maîtriser le ROI du projet.

Les 4 temps du projet

Identifier le besoin auprès des utilisateurs
Le data warehouse est le pivot du système décisionnel. Les données stockées seront transformées en informations et exploitées par les utilisateurs-décideurs. Il semble donc primordial de placer les besoins des utilisateurs au centre de la problématique.
C'est vrai quel que soit le projet d'informatisation. Mais dans le cas du projet Data warehouse, cette omission ne pardonne pas.
Ainsi, chacune des phases du projet sera définie sous l'éclairage des nécessités utilisateur, des besoins métiers. On accordera un soin particulier à la délicate phase de collecte et notamment les opérations de nettoyage, de formatage et de consolidation. Ne perdons pas de vue qu'une donnée n'a pas de valeur en soi. C'est bien l'utilisateur-décideur qui transformera les données en information.

Modéliser les données

Choisir l'architecture technique

Implanter et déployer
Elaboration des schémas d'accès aux données et des règles de nettoyage et de consolidation. Voir aussi Data Warehouse et DataMart.

Le projet Data Warehouse
Modélisation des données « le schéma étoile »

Les bases OLTP sont conçues selon le modèle entité relation (dont est issue notamment la Méthode MERISE de H. Tardieu).

Pour éviter les tragiques problèmes de conception (redondance, indexation hasardeuse...) il existe des techniques de "normalisation" pour guider le processus de conception. Ces techniques de normalisation sont appelées les formes "normales".
Pour mémoire, il existe 3 formes normales principales dénommées : 1FN, 2FN, 3FN garantissant l'atomisation entité, propriétés, relation et la clarté du schéma relationnel implanté.
Le Data Warehouse n'a pas du tout les mêmes exigences ni la même utilisation.
Les modèles de conception sont totalement différents. Ils sont dénormalisés par définition. On en retient deux principaux : le schéma en étoile (Star Schéma) et le schéma en flocon (Snowflake Schéma).

Le modèle de données en étoile

Le modèle de données en étoile doit son nom à sa forme. Ce modèle de conception privilégie l'approche utilisateur, l'orientation métier.
La table de référence contient les faits. Les faits ou mesures sont les données chiffrées (du type résultats par secteur). Les tables satellites correspondent aux dimensions. Ce sont les axes d'analyse des utilisateurs.
Ainsi, dès la conception, la base est orientée en tenant compte des types de recherche des utilisateurs.

Le modèle de données « en flocon » est une variante du modèle en étoile.

Architecture du Data Warehouse
SMP, MMP, ou Cluster,  que choisir ?

Architecture technique du Data Warehouse

1. SMP (Symetric Multi-Processing)
Principe : Le modèle d'architecture de type « SMP » est fondé sur l'exploitation de plusieurs processeurs identiques, oeuvrant en parallèle et partageant une mémoire commune.
Inconvénients : La mémoire est unique, la synchronisation de l'accès à la mémoire par les différents processeurs constitue le principal inconvénient de ce type d?architecture.

2. MMP (Massively Parallel Processing)
Principe :Le modèle d'architecture de type « MPP » est fondés sur l'exploitation d'un nombre important de processeurs. Chaque processeur dispose de sa propre mémoire.
Inconvénient : Nécessite des développements spécifiques. Les traitements doivent être prévu dès la conception pour une exécution sur ce type d'architecture.

3. Cluster 
Principe : Avec l´architecture de type « Cluster », les ordinateurs sont organisés en «  grappe ». Ils sont interconnectés par des liaisons rapides Ethernet. Sur le plan du principe, le fonctionnement est assez proche de l'architecture MMP.
Inconvénient : Le programme à exécuter doit impérativement être développé pour ce type d’architecture.

Recommandation

Comme pour tous systèmes informatiques, l'architecture technique du Data Warehouse sera choisie et dimensionnée en tenant compte de la volumétrie, du nombre d'utilisateurs et de la charge d'activité potentielle.
Pas facile à définir pour un projet en continuelle évolution. Attention au sous dimensionnement et n'hésitez pas à jeter un oeil sur les réalisations de la concurrence.

Le système de tableaux de bord et la gestion de la connaissance

 

Les tableaux de bord, Gestion de la connaissance et groupware     

Les structures organisationnelles les plus efficaces sont fondées sur la répartition de la prise de décision au plus près du terrain. Les premières générations d'outils de tableau de bord, anciennement progiciels d'EIS (Executive Information System), étaient destinés à un nombre d'utilisateurs limité. Aujourd'hui, tous les acteurs de l'entreprise sont concernés et les outils décisionnels seront déployés à grande échelle : EIS devient Everyone ou Enterprise Information System.
La dynamique de l'Internet/Intranet et notamment la vague des portails d'entreprise, arrive à point, nommé pour assurer l'échange des informations de l'entreprise étendue entre un maximum d'utilisateurs.
Une prochaine génération d'outils de tableaux de bord intégrant les indispensables fonctions d'échange, de communication et de partage de la connaissance est impatiemment attendue. Ces nouveaux outils seront d'un immense secours pour assister les décideurs lors de la phase essentielle d'instruction du processus de prise de décision.
Suivons de près la relation étroite entre groupware/partage de la connaissance et décisionnel, elle se développera à court terme.

COMBIEN VAUT VOTRE ENTREPRISE ?

Les bases de l'évaluation et les autres paramètres à intégrer

Il n'existe aucune technique unique et absolue.

Une estimation réaliste de la valeur d'une entreprise peut être obtenue en combinant plusieurs approches. Les quatre principales sont :

- Analyse de compagnies similaires : celles-ci sont basées sur l'existence de marchés financiers où le cours de bourse peut être comparé aux éléments clés de l'entreprise : chiffre d'affaires, profits, … Lorsque l'on effectue une comparaison avec la valeur d'une entreprise non cotée, il est d'usage de procéder à une décote prenant en compte l'absence de liquidité du marché.

- Analyse de transactions comparables : cette approche est très similaire à la précédente. Toutefois, les modèles analysés portent sur des opérations récentes dans le même secteur d'industrie ou ayant des caractéristiques proches de l'entreprise à évaluer.

- La méthode des cash-flows actualisés. Elle est basée sur un principe simple : la valeur d'une entreprise est fondée sur la valeur actuelle des cash-flows qu'elle génèrera dans le futur et, plus généralement, la valeur d'un actif dépend de ce qu'il rapporte.

- L'approche patrimoniale. Celle-ci consiste à déterminer la valeur nette, après valorisation des actifs aux prix du marché et imputation de toutes les dettes de l'entreprise.

 

Les autres paramètres à intégrer

Bien des aspects des forces et des faiblesses d'une entreprise ne sont pas appréhendés lors de l'utilisation des méthodes quantitatives, bien qu'elles soient une étape fondamentale dans la détermination de la valeur. Certaines d'entre elles peuvent revêtir une importance primordiale pour beaucoup d'acheteurs tandis que d'autres n'auraient d'importance que pour une minorité d'entre eux. C'est pourquoi trouver le bon partenaire ou acheteur au moment adéquat peut faire toute la différence dans l'optimisation de l'opération.

Il est difficile de donner une liste exhaustive des éléments qualitatifs qui vont influencer un acheteur. Parmi les plus significatifs on peut citer :
- Une part de marché dominante
- La taille de l'entreprise et la notion de masse critique
- La qualité et la force des relations clients
- Des produits de masse ou de « niches »
- Les relations avec les syndicats
- Le niveau de l'expertise technologique
- Les aspects juridiques et fiscaux
- Le taux de rentabilité des capitaux investis
- La qualité du management
- L'intensité concurrentielle
- L'implantation géographique
- …

L'influence des conditions générales du marché doit également être prise en compte dans l'approche de la valeur. Si votre entreprise se situe dans un secteur très actif en terme d'alliances ou de fusions, un « sur-prix » est susceptible d'être offert par un acheteur potentiel. De même, certaines entreprises peu profitables peuvent avoir, si elles se situent dans un secteur en croissance très forte, une valeur supérieure à celle d'une société rentable sur un marché à évolution lente ou très mature.

Dans les domaines comptables et financiers, le reporting financier occupe une place centrale dont les objectifs sont multiples : centralisation et synthèse des données globales et sectorielles, obligation de reporting externe et de communication financière, organisation du reporting interne.

L'élaboration du reporting financier est aujourd'hui rendue de plus en plus délicate du fait de la complexité croissante des structures de groupes, de l'existence de différents référentiels (PCG, IFRS...) en forte évolution ; elle doit également tenir compte de périmètres variables (comptes individuels et consolidés, intégration fiscale...) et de destinataires variés (dirigeant- propriétaire, marchés financiers...).

Face à cette complexification, cet ouvrage de synthèse présente, à l'aide d'exemples concrets et dans la perspective d'une mise en pratique efficace, les cinq thématiques essentielles de l'établissement du reporting financier :

la consolidation financière

l'information financière

le reporting en normes IFRS

la gestion de l'impôt dans un reporting groupe

l'organisation du reporting financier

Réaliser le reporting financier en normes anglo-saxonnes

Le référentiel comptable  US GAAP

Les responsables comptables de filiales françaises d'un groupe anglo-saxon ont à traduire, en normes anglo-saxonnes, les états financiers de leur entreprise.

Pour cela, il est indispensable d'acquérir une notion claire des termes comptables : EBIT, EBITDA, cash-flow, contingencies… Et également de s'approprier la culture et le système comptable anglo-saxon.

Pour qui ?

Objectifs

Programme

Les plus

Responsables financiers, comptables ou de gestion, travaillant dans la filiale d'un groupe anglo-saxon, ou ayant des filiales dans des pays anglo-saxons.

Appréhender le contexte comptable anglo-saxon.

Maîtriser la présentation des états financiers et la terminologie.

Identifier les différences de traitement entre la comptabilité française et anglo-saxonne.

Traduire les états en normes anglo-saxonnes.

S'initier aux concepts d'analyse financière anglo-saxons.

1. Situer le cadre réglementaire des états financiers

Les principes de base (normes US GAAP, SSAP).

Le principe : "substance over form".

Comparaison avec les principes français.

2. Les états financiers anglo-saxons

Présentation de la balance sheet.

L'income statement et le comprehensive income.

Les notes aux états financiers.

Le cash-flow statement.

3. Identifier les spécificités comptables anglo-saxonnes et opérer les retraitements

Les immobilisations incorporelles et corporelles.

Les modes d'évaluation des stocks.

L'évaluation des titres de placement et des créances.

Les contrats de location immobilisés : capital leases.

Dettes et provisions pour risques et charges.

Le calcul des impôts différés actif et passif.

Les capitaux propres (stockholders' equity).

4. Construire l'income statement

Distinction entre period et product costs.

Le coût de revient des ventes (cost of sales).

Reporting : écarts (variances) sur coût standard.

5. L'établissement du cash-flow statement

La notion de flux de trésorerie.

Présentation directe et indirecte.

Les trois catégories de cash-flow.

6. Cas de synthèse : "convertim"

Passage des documents comptables d'une entreprise française en bilan et compte de résultat anglo-saxons.

Réalisation du passage des capitaux propres sociaux aux capitaux propres du reporting.

7. Introduction aux concepts d'analyse financière anglo-saxons

Analyse du bilan par l'approche liquidité.

La notion de working capital.

Principaux ratios utilisés et signification.

Les différences culturelles dans le reporting financier chinois


l'évaluation des reportings financiers dans les  entreprises chinoises

Afin de comprendre et d'évaluer les difficultés et les problèmes auxquels les entreprises internationales font face en embauchant, en dirigeant ou en acquerrant du personnel de communication financière dans leurs opérations en Chine, il est crucial de saisir les différents milieux et circonstances d'exploitation des systèmes de gestion financière entre les normes internationales et celles de la Chine.

Bien que puisse planer le doute sur un directeur enclin à l'erreur en terme de ce qui, aux yeux de l'observateur inexpérimenté, peut être un cas évident de fraude, ce n'est pas toujours aussi clairement tranché. Bien sûr, le personnel corrompu existe – nous préciserons comment et pourquoi le système chinois produit cette tendance. Cependant, en raison des inefficacités de l'infrastructure de reporting financier  propres à la Chine, le personnel faillible peut également avoir tenté d'aider en toute légitimité l'investisseur étranger en piétinant certains lois et règlements fiscaux inopérants – et dans certains cas totalement inutiles – qui favorisent activement la non-conformité. Vous devez comprendre les différences entre les deux.

Il y a alors incompétence, ou le postulat que « le personnel local sait se frayer un chemin dans le système chinois ». Il peut bien le faire. Mais si ce système est lui-même non conforme, quelles chances votre personnel a-t-il de pouvoir protéger vos affaires de la fraude, d'une gestion hasardeuse, des problèmes financiers et d'audit ? Dans cet article, nous explorons les aspects intangibles de la gestion financière, du contrôle des risques et des problèmes de conformité pertinents, à la fois pour les entreprises à capitaux étrangers, le contrôle attentif des sociétés chinoises dirigées et la résolution des problèmes de conformité.

La gestion du personnel chinois

Le fait que la Chine soit un pays en voie de développement influe sur de nombreux aspects des affaires, y compris la qualité des salariés. Que le personnel financier détienne des qualifications chinoises n'est pas nécessairement indicateur de conscience ou d'expérience dans le traitement des problèmes de conformité des entreprises internationales. Les directeurs financiers en Chine, même financiers en Chine, même qualifiés (ils doivent l'être au minimum) ont aussi besoin d'assistance, de compréhension, de conseil et de management de la part de l'investisseur étranger – vous - s'ils sont capables d'apprendre à évaluer pleinement leur fonction et de faire des rapports selon les standards que vous attendez. Si cet appui se fait attendre, vous vous exposez à deux risques majeurs :

Le comportement frauduleux

L'érosion de vos standards de conformité financière

Ca ne veut pas dire que le personnel chinois est mauvais. Il ne l'est pas. Cependant, il a besoin de conseils et de contrôle afin de se mettre– ainsi que vos affaires – sur le droit chemin pour atteindre une transparence opérationnelle et financière. Pourquoi ce fossé de la connaissance– qui peut également être nommé clivage culturel - existe-t-il ?

Les insuffisances structurelles du reporting fiscal chinois

Comme nous l'avons mentionné plus haut, la Chine est un pays en voie de développement, ce qui est synonyme d'insuffisances, de règlements contradictoires, de concepts à moitié développés et d'infrastructure partiellement efficace. Ce constat s'applique aussi bien à la State Administration of Tax (SAT) chinoise qu'aux autres services gouvernementaux. Ce n'est pas une critique. C'est une étape du processus de développement.

Ceci peut et conduit certainement à des difficultés pouvant activement promouvoir la non-conformité et accroître les risques. Telles sont les problématiques que vous devez comprendre pour être capable d'apprécier la mentalité derrière certains rapports faillibles.

Par koukou - Publié dans : octobre 2009
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Samedi 3 octobre 6 03 /10 /Oct 04:35

1 iere partie

sommaire

Le reporting

Le Data Warehouse 

Le DataMart

Modélisation des données

           en étoile

          en flocon

Architecture du Data Warehouse

        SMP,

        MMP,

        Cluster

       Recommandation

Le système de tableaux de bord et la gestion de la connaissance

Les bases de l'évaluation

        Analyse de compagnies similaires 

        Analyse de transactions comparables 

        La méthode des cash-flows actualisés

        L'approche patrimoniale

Les autres paramètres à intégrer

Reporting financier anglo-saxon
Reporting financier chinois            

Par koukou - Publié dans : octobre 2009
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Jeudi 18 janvier 4 18 /01 /Jan 16:42

 

Par DARDIR AHMED - Publié dans : 5
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Jeudi 18 janvier 4 18 /01 /Jan 16:42

Par DARDIR AHMED - Publié dans : 5
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires

Recherche

Créer un blog gratuit sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus